الأحد، 31 يناير 2010

مصر ونهائي الامم الافريقية 2010





لواندا - رويترز - قاد البديل محمد ناجي /جدو/ منتخب مصر للفوز بكأس الامم الافريقية للمرة الثالثة على التوالي بعد أن سجل هدفا قبل خمس دقائق من نهاية المباراة النهائية ضد غانا منح به الفريق الفوز 1-صفر اليوم الاحد.

ودخل جدو لاعب الاتحاد السكندري بدلا من عماد متعب في منتصف الشوط الثاني وسط ضغط من المنتخب الغاني على مرمى الحارس المصري عصام الحضري.
لكن اللاعب البديل احتفظ بهدوئه حين تبادل كرة بشكل رائع مع محمد زيدان وسدد بكل دقة في الزاوية البعيدة ويمنح بلاده الفوز باللقب للمرة السابعة في تاريخه معززا رقمه القياسي ويطلق موجة عارمة من الاحتفالات في مختلف المدن المصرية.
وأحرزت نيجيريا المركز الثالث بفوزها على الجزائر بهدف دون رد أمس السبت.
وفي أول مباراة يخوضها على استاد 11 نوفمبر في لواندا تقاسم حامل اللقب السيطرة على الشوط الاول مع منافسه الذي امتاز لاعبوه بصغر السن والجهد الوافر.
وكانت الفرصة الاولى في المباراة من نصيب متعب الذي دفع به المدرب حسن شحاتة في التشكيلة الاساسية رغم خروجه مصابا في مباراة الدور قبل النهائي ضد الجزائر الاسبوع الماضي.

وتلقى متعب مهاجم الاهلي تمريرة عرضية من ناحية اليمين وحولها باتجاه المرمى لكن الحارس ريتشارد كينجسون أمسك الكرة بثبات في الدقيقة الثامنة.
وساد الهدوء في وسط الملعب الذي تمتع فيه المصريون بزيادة عددية بوجود الرباعي أحمد حسن قائد الفريق وأحمد فتحي وحسني عبد ربه اضافة لحسام غالي الذي عوض غياب المدافع الموقوف محمود فتح الله.

لكن كوادو اسامواه لاعب اودينيزي الايطالي فاجأ منافسه بتسديدة قوية على مرمى مصر في الدقيقة 23 تلقاها الحضري بثبات ليرد زيدان بتسديدة أخرى من خارج منطقة الجزاء أخطأت المرمى بقليل في الدقيقة 25.

وانتقل الفريق المصري الى لواندا بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مدينة بانجيلا وبدا الارهاق واضحا على اللاعبين مع بداية الشوط الثاني لكن تراجع المنتخب الغاني منح المصريين فرصة للسيطرة على المباراة.

وفاجأ القائد أحمد حسن الحارس كينجسون بتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 51 خرجت بجوار القائم الايمن مباشرة لكن جيان اسامواه جيان رد بتسديدة قوية مرت فوق عارضة الحضري بقليل.
وكاد متعب يمنح التقدم للفريق المصري قبل خروجه بدقيقة واحدة لكنه فشل في السيطرة على الكرة بعدما انفرد بمرمى كينجسون.

وارتبك الفريق المصري أمام هجمة منظمة لغانا ليسدد جيان كرة لولبية رائعة من على حافة منطقة الجزاء تخطيء المرمى بقليل في الدقيقة 74 بعد أن فقد المدافع وائل جمعة الكرة في وسط الملعب.

وعاد جيان ليسدد كرة أخرى أبعدها الحضري بقبضته الى ركلة ركنية قبل أن يفشل اسامواه في ايداع الكرة في الشباك وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى.

ومرر صمويل انكوم كرة عرضية من ناحية اليمين مستفيدا من تراجع قلبي الدفاع المصري لتصل أمام اسامواه الذي لم ينجح في الوصول الى الكرة مهدرا أخطر فرص المباراة في الدقيقة 79.

لكن على عكس سير اللعب استلم جدو الكرة خارج منطقة الجزاء ومررها الى زيدان لاعب بروسيا دورتموند الالماني الذي أعادها اليه وسط ثلاثة مدافعين ليشق المهاجم المصري طريقه ويسدد الكرة رائعة في الشباك مسجلا هدف الفوز.

وهذا اللقب هو السابع لمصر في البطولة لتعزز رقمها القياسي كما تحقق بعد الفوز على أربعة منتخبات متأهلة لنهائيات كأس العالم 2010.



وتعد هذه المباراة النهائية الثامنة للمنتخبين بالكأس القارية، ظفرت مصر بستة ألقاب منها أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 وحلت وصيفة عام 1962، ونالت غانا أربعة ألقاب أعوام 1963 و1965 و1978 و1982.

فى المباراة النهائيه
عصام الحضرى (فى حراسة المرمى)
خط الدفاع : سيد معوض - وائل جمعه - عبد الظاهر السقا - هانى سعيد - المحمدى
خط الوسط : حسنى عبد ربه - احمد فتحى -- احمد حسن - حسام غالى
خط الهجوم : محمد زيدان

الغيابات :
محمود فتح الله للإنذار التانى
عماد متعب للإصابه

مصر ضد الجزائر 0 4 وحوض الندي والفرحة





كان يوما مشهودا

28/1/2010


تأهل منتخب مصر إلي المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقية "أنجولا 2010" عقب تغلبه علي نظيره الجزائري بأربعة أهداف دون رد في اللقاء الذي أقيم بينهم اليوم ضمن مباريات الدور نصف النهائي.جاءت البداية سريعة من كلا المنتخبين ويسدد مراد مغني أول كرة علي مرمي الحضري في الدقيقة 3 من ضربة حرة مباشرة خارج المنطقة تمر إلي خارج الملعب، ويرد المنتخب المصري عن طريق أحمد المحمدي بعدما أنطلق من الجانب الأيمن ويلعب العرضية الأرضية لم تجد المتابع داخل المنطقة لتمر إلي خارج الملعب وفي الدقيقة 6 يلعب المحمدي الكرة العرضية في اتجاه زيدان يسددها الأخير مباشرة تصطدم في مجيد بوقرة وتتحول للركنية، وفي الدقيقة 11 يسدد مجيد بوقرة كرة قوية من خارج المنطقة تمر إلي خارج الملعب وفي الدقيقة 15 ينطلق زيدان من الجانب الأيمن ويلعب الكرة العرضية تصطدم في الدفاع وتتحول للركنية.وفي الدقيقة 24 يمرر زيدان الكرة علي حدود المنطقة في اتجاه عماد متعب يسدد الأخير كرة قوية يتألق فوزي شاوشي ويحولها للركنية لينقذ أول فرصة حقيقية للمنتخب المصري، وفي الدقيقة 30 يحصل رفيق حليش علي الإنذار الأول بعد التدخل العنيف مع عصام الحضري وفي الدقيقة 35 يلعب سيد معوض كرة عرضية من الجانب الأيسر تمر من أمام قدم عماد متعب، ويحصل محمود فتح الله علي إنذار بعد التدخل مع كريم مطمور وفي الدقيقة 36 يحصل عماد متعب علي ركلة جزاء ويشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه رفيق حليش يسددها حسني عبد ربه ويحرز منها الهدف الأول للفراعنة..






ثم جاء الثاني



واتبعه الفراعنة بالثالث


والرابع

ماتش في غاية الروعة
كان عرضا
لكروت الانار والطرد
الحمراء

ثم جاءت الفرحة الكبري

وانطلق

الفرحة من كل الشباب

كان يوما مشهودا
في قرية حوض الندي

لم تنم القرية عن اخرها
زغاريد

ودجي
وكان اليوم عيد قومي

يوم رائع





الجمعة، 27 نوفمبر 2009

حوض الندي بمصر تحب الجزائر



جزائري ... وأحبّ مصر

*عبد العزيز كحيل

إنهم يريدون صرف الاهتمام بالقضايا المصيريّة بطلاسم الكرة وهتافات الشوفينية المقيتة في جوّ ساد فيه جنون حقيقي بفعل أبواق شحذت أسلحة الجاهلية الأولى في مشهد يحي بحق أيام داحس والغبراء، ونحن نعلم أن تلك حرب غبيّة حمقاء خسرت فيها تميم وذبيان معاً، لا يجوز أن نترك أصحاب النفوذ يبعثونها من جديد بعد أن أراحنا الإسلام منها.

كيف لا أحب أرض الكنانة وأنا أعلم أن عامّة أهلها يحبون أرض الشهداء؟ أتفرّق بيننا كرة القدم وقد جمع بيننا الإسلام؟ الله أكبر... أبدعوى الجاهلية وبين أيدينا قرآن يقول: "إنّما المؤمنون إخوة" وسنّة تقول عن العصبية: "دعوها فإنّها منتنة"؟ أتحملني لعبة على بغض إخوة لي في الدين امتزجت دماؤهم بدمائنا في حرب التحرير الجزائرية وفي حروب مصر مع العدوّ الصهيوني؟

هل يعقل أن نترك الإعلام المغرض والموجّه سياسياً يصنع أفكارنا ومشاعرنا ويحرّك سلوكنا وهو يقلب الحقائق وينفح في جمر الإثارة؟ من أجل مباراة رياضية يحرق سفهاء علم بلد شقيق ويعتدي سفهاء آخرون على عمّال وطلبة أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل في فوز فريق أو إخفاق آخر ؟

لقد قرأت وسمعت من عقلاء الجزائر ومصر ما يثلج الصدر لكن أوساطاً علنيّةً وخفيّةً ترفض إخماد نار الفتنة وتغطي بصراخها وعويلها على أصوات العقلاء والحكماء هنا وهناك وكأن لها مصلحةً كبيرةً في إذكاء الفتنة وإحداث القطيعة بين قطبين يحتضنان الإسلام والعربية ليخلو الجوّ للفرنسيين والصهاينة في ميادين الاستثمار والتوجيه السياسي والإعلامي.

لا، لن أنجرّ وراء الدهماء ولن أقبل أن أكون أداة طيّعة عمياء تسيّرها سياسة تقتنص الفرص لخدمة أغراض بعيدة عن الوطنية والقومية رغم الشعارات المرفوعة. أنا متعلّق بمصر تعلّقي بالجزائر وبكل بلاد الإسلام، ويؤلمني ما يصيب إخواني هنا وهناك من جرّاء استفحال الغوغاء، وأرفض السخرية برموز البلدين والاعتداء عليها وأنبذ كل أنواع العنف لأني أبصر أعداء الإسلام يفرّكون أيديهم فرحاً ويضحكون ملء أشداقهم بما فعلته بنا الأيادي الآثمة ويشجّعون ذلك... ألم يدع الكيان الصهيوني الإرهابي "الجزائر ومصر إلى التعقّل والتحلّي بالحكمة"؟ ها قد أصبح آل فرعون واعظاً! بل تطوّع – كما نقلت الأخبار – أن يتوسّط بين الطرفين !!!

قالوا إن هذه المباراة قبرت القومية العربيّة الّتي ماتت في 1967، فليكن ذلك فليس هو بالخطب الجلل لأن الانتماء الّذي لا يموت هو الإسلام... الإسلام جنسيتنا وهويتنا وأبونا وأمّنا:

أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا ما افتخروا بقيس أو تميم

وهذا الانتماء هو صمّام الأمان الذي تتكسّر على بنائه الشامخ كل الدعوات الجاهليّة وتتمزّق في سمائه الرايات العميّة... باسمه أرفض النعرة الفرعونية والعصبية الفرنكوفونية، فلا أتلذذ –معاذ الله- بمظاهر العدوانية في الجزائر أو القاهرة أو الخرطوم>

بل أندّد بالمتاجرين بالإشاعات المروّجين للأباطيل الّذين يدغدغون العواطف لنشر البغضاء والشحناء والحيلولة دون عودة العقل إلى الجماهير الّتي خدروها بكرة القدم، وهي لعبة حوّلوها إلى أفيون يخدّر وإله يعبد من دون الله لإلهاء الأمّة عن مشاكلها المتشابهة هنا وهناك فضلاً عن أن تؤدّي رسالتها الحضارية في دنيا الناس، ولن ننسى في الجزائر ومصر وغيرهما من الدول العربيّة أن حالة الطوارئ ساريّة منذ عقود تغيّب العمل السياسي وتكبح الحريات الفرديّة والجماعية وأن الأميّة ضاربة أطنابها ومعها أزمات الفقر والبطالة والسكن..

.إنهم يريدون صرف الاهتمام بالقضايا المصيريّة بطلاسم الكرة وهتافات الشوفينية المقيتة في جوّ ساد فيه جنون حقيقي بفعل أبواق شحذت أسلحة الجاهلية الأولى في مشهد يحي بحق أيام داحس والغبراء، ونحن نعلم أن تلك حرب غبيّة حمقاء خسرت فيها تميم وذبيان معاً، لا يجوز أن نترك أصحاب النفوذ يبعثونها من جديد بعد أن أراحنا الإسلام منها.

وإنّي أتساءل والألم يعتصرني: أين الحركة الإسلامية؟ أين دعاة المشروع الإسلامي في هذه الليالي الظلماء التي يفتقد فيها البدر؟ ماذا يقول عنّا وعنهم إخواننا في غزة وقد كانوا ينتظرون منّا المدد المعنوي والدعم المادّي والسياسي قبل أن يفاجؤوا بانقسام آخر كله أسى وأسف؟

نعم ، لقد تكلّم بعض العلماء هنا وهناك ونصحوا وبيّنوا وأعذروا، لكن القضيّة تتجاوز الأفراد كما تتجاوز ردود الأفعال لأنّها في حاجة إلى تبنّي التيار الإسلامي لها تأصيلاً وتربيّةً لإخماد الفتنة من جهة ولقمع الجاهليّة المطلّة بقرنها من جهة أخرى وذلك بتعرية الانحراف العقدي والفكري والسلوكي والعودة بالشعوب إلى صفاء العقيدة والأخلاق الإيمانية، هذا ما يحل المشكلة نهائيّاً، وليس دعاء كل طرف الله لينصر فريقه، فهذه مهزلة بل استخفاف بالدين واعتداء في الدعاء.

إذا كنت مسلماً واعيّاً فإنّي لا أفرّق بين الفريقين الجزائري والمصري، وإن كنت من هواة كرة القدم فيستوي عندي أن يمثّلنا في المحافل الدوليّة هذا الفريق أو ذاك، هذا هو الإسلام الّذي تعلّمته من عبد الحميد بن باديس وحسن البنا، هذه هي آصرة العقيدة الّتي حرّرها مالك بن نبي وسيّد قطب، هذه هي الأخوّة في الله الّتي تشرّبتها من البشير الإبراهيمي ويوسف القرضاوي، هذه هي حقيقة الانتماء الّتي تدرسها جامعة الأمير عبد القادر والجامع الأزهر...

وبالمناسبة فلنتذكّر أن الشيخ محمّد الغزالي كان رئيس المجلس العلمي (والعميد الفعلي) لجامعة قسنطينة الإسلاميّة كما أن محمّد الخضر حسين كان شيخا للأزهر وهو جزائري الأصل... هذا ما يجعلنا نحبّ أحمد عرابي الّذي قاد الثورة في وجه الأنجليز كما نحبّ الأمير عبد القادر الّذي قاد الجهاد ضد الغزاة الفرنسيين.

إنّي أدعو الحركة الإسلامية بمؤسّساتها وجرائدها وعلمائها إلى التحرّك بقوّة لإطفاء الحريق الّذي ينذر بالانتشار ولتذكير الناس بروح الأخوّة الإيمانيّة لتتغلّب على روح القبيلة، يعنينا أن نصحّح الوضع ونعيد اللحمة ونفوّت الحسابات السياسويّة ونرغم أنوف أعداء الأمّة... وإذا كانت كرة القدم عامل فرقة ومثار عداوة فلتذهب إلى الجحيم.

عاشت الجزائر وعاشت مصر في ظل الانتماء للإسلام والأخوّة في الله.

الخميس، 26 نوفمبر 2009

حوض الندي وعيد الاضحي

احساس رائع ان تري حجاج بيت الله الحرام وهم علي عرفات الله




ثم وهم برجمون الشيطان
بالله
اللهم ارزقنا زيارة بيتك
احساس رائع وجوه الناس بحوض الندي وهي تهنيك بالعيد مع دعاء الجميع بزيارة البيت الحرام



غدا نلق الاحبة علي عرفات